جرائم دولية صهيونية في الجزائر


السلام عليكم،

 أطلب نشر الرسالة التالية: رسالة مفتوحة إلى السيد: قائد أركان الجيش الوطني الشعبي. 

جرائم دولية صهيونية في الجزائر / 

طلب شهادة. سيدي المحترم؛ أكتب إليكم هذه الرسالة لأطلب منكم شهادتكم الشخصية بخصوص الجرائم التي تحدث منذ سنوات ضد الجزائر، ضد الإنسانية و ضدي. الجرائم التي أتحدث عنها (يحاول الكثير طمسها) بدأت في 2012 لحد هذه الساعة لم تتوقف، تقوم بها قوى عدوة داخلية و خارجية تحاول تدمير كل شيء في الجزائر. أنا مهندس جيولوجي بسوناطراك ناحية غرد الباقل، إلتحقت بمنصبي في سنة، 2011، حيث كانت الشركة عبارة عن شراكة بين سوناطراك و بريتيش بيتروليوم، إلى غاية ديسمبر من نفس السنة حيث حلت الشراكة. في سنة 2012، تمت مهاجمتي من طرف مجموعة على رأسها المدير، بهدف تصفيتي أو مغادرتي للشركة، و في خضم هذه الفوضى التي أحدثتها المجموعة، في ديسمبر 2012 قامت لجنة عسكرية بزيارة الشركة. الفوضى التي أحدثتها المجموعة جلبت الأنظار و تم فتح تحقيق من طرف جهاز أمني لا أعرفه لحد الساعة (البعض يقول DRS)، خلال هذا التحقيق تعاونت مع الجهاز الأمني بالقيام بما طلبه مني، فتم كشف ملفات فساد ضخمة، توسعت لتشمل سوناطراك بأكملها أين تم كشف عصابة عابرة للقارات كما صرح به حينها وزير العدل محمد شرفي. هذه القضية بها كل أموال الجزائر. في البداية و بطواطؤ الإيطاليين قاموا بمسرحية قضية سوناطراك 2 و التي تخص رشاوى فقط لتحوير الأمر الرئيسي و هو إختلاس كل أموال الجزائر. كون أن المتورطين في القضية هم مسؤولون سامون في الداخل و الخارج و يشكلون محور الشر، كان تفاعلهم بشكل إجرامي حيث قاموا في البداية بالعملية الإرهابية بتيقنتورين في جانفي 2013، حيث قاموا بهذه العملية للأهداف التالية: - تهديد الدولة الجزائرية، لأن الملفات و الأدلة التي حصلت عليها الدولة تورطهم أمام الأجهزة القضائية و الأمنية لبلدانهم. - تهديد الدولة الجزائرية في حالة ما إذا استعملت هذه القضية للحصول على الإستقلال التام. - تدمير الإقتصاد الوطني بحيث تزرع الخوف لدى العمال و الشركات الوطنية و الأجنبية مما يؤثر على النجاعة و التوسع في الإستثمار. - رؤية إلى أي حد جاهزية و كفاءة المؤسسة العسكرية و الأجهزة الأمنية في التعامل مع الأزمات (ربما كانو يريدون تدخل عسكري خارجي أو خلق حرب داخلية). - إتلاف أدلة موجودة في مصنع تقنتورين (حرق أجهزة كمبيوتر). بفضل الله تعالى و قوة و كفاءة الدولة الجزائرية و الأجهزة الأمنية تجنبنا كارثة عظيمة، حيث صرح بعدها الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولند: للجزائر دولة قوية. قرر العدو الخارجي و باستعمال العدو الداخلي شن نوع أخر من الحروب أخطر من الحرب المسلحة، لقد وضعوا مخطط رهيب لتدمير الجزائر من الداخل، هذا المخطط هو كالآتي: - إستهداف الدولة بإحداث خلل بمؤسسات الدولة و تعطيلها خاصة الجيش الوطني الشعبي و المخابرات، حيث قرروا تفريغ المؤسسات من الإطارات الشابة و ذات الكفاءة (تصريح قيادة الأركان منذ أشهر أن العصابة نشرت السموم داخل المؤسسات). - تدمير نسل و صحة الشعب الجزائري بوضع مواد سامة و ضارة في المواد الإستهلاكية، حيث تضاف داخل المصانع و المؤسسات الإنتاجية خارج الجزائر و داخلها وتتم أيضا بإضافة مباشرة في الأماكن العمومية كالمطاعم و غيرها، هذا التسميم قائم لحد هذه الساعة، يكون بنسبة ضئيلة في البداية و تراكمه يدمر الجسم. - تضييق الخناق و تصفية كل وسائل الإعلام، الناشطين الحقوقيين، و المحامين (إحتمال كبير لإغتيال رئيس نقابة المحاميين لكل من البليدة و وهران) و كل من لديه القدرة على نشر الوعي و قول الحقيقة. - نشر الأخبار الزائفة و الإشاعات لتضليل الرأي العام. - القيام باغتيالات لأبرياء لخلق الخوف و الرعب ( بصمتهم في تفجير الطائرات العسكرية بأم البواقي و بوفاريك، إغتيال العقيد الشهيد في باتنة في جوان 2015، إغتيال النساء الحوامل في المستشفيات، و حرق الرضع في واد سوف). - نشر الرذيلة باستعمال السحر و الشعوذة بشكل كبير و واسع النطاق ويستعملون في ذلك ترسانة من الوسائل و جيش من الأفراد، كما يستعملون السحر و الجن للتجسس على الناس و خاصة إطارات الدولة التي لديها حماية مادية، و يستعملونه أيضا في الإغتيالات. - توريط الناس و استعمالهم، حيث أنهم يقومون بتوريط الناس بهدف منعهم من قول الحق و التدخل في حالة ما إذا طلب منهم ذلك، حيث أن العصابة تخوفهم بأنه في حالة قولهم الحقيقة حول الجرائم سيتم متابعتهم قضائيا و فضحهم من طرف العصابة نفسها. ما علاقتي أنا من كل هذا؟ و من أكون؟ بدأت الأمور معي في 2012، حيث قررت العصابة إما بطردي من الشركة أو تصفيتي، لم أفهم شيء في البداية و لكنني قاومت و دعوت الله تعالى. عندما زارت اللجنة العسكرية الشركة، لاحظت أن علاقة المجموعة التي كانت تهاجمني تغيرت و أصبحت ودية، حينها تقرب مني البعض لمعرفة سبب مجيء اللجنة العسكرية (لا علاقتي لي باللجنة العسكرية) حينها و لكي أثنيهم عن ذلك و لكي أوقف المجموعة عن عدوانها صرحت بأن لدي قائمة بأسماء لو تحدثت لذهب جميعهم إلى السجن؛ هذا التصريح أحدث فزع و خوف؛ حينها أشار لي الجهاز الأمني بالتزام الصمت؛ فهمت الإشارة و تعاونت بالرغم من الضغط الذي سببه لي هذا التصريح. بعد إنكشاف ملفات الفساد بسبب هذا التصريح و إكتشاف العصابة الدولية، قررت العصابة التخلص مني و تصفيتي باستعمال كل الوسائل القذرة، الشيطانية و الدنيئة لذلك، لوضع حد للعدوان، في ماي من سنة 2015، راسلت مسؤولي سوناطراك لفتح تحقيق و توقيف الجرائم و العدوان، لكن للأسف لم يتدخل أحد، فراسلت بعدها المحكمة العليا، ثم الأجهزة الأمنية و القضائية الجزائرية لكن لا أحد يجيب أو يتدخل، قمت بعدها بمراسلة الصحافة الوطنية، جمعيات حقوق الإنسان، منظمات المحامين و المحامين لكن للأسف الأمور على حالها بل تزداد الإعتداءات. قررت بعدها مراسلة الأجهزة القضائية العالمية، فقمت بالإتصال بمحكمة العدل الدولية، محكمة الجنايات الدولية، المدعي العام لكل من أستراليا، أمريكا، روسيا، إنجلترا، كندا، فرنسا، الف بي أي (فتحت قضية هيلاري كلنتون)، الأنتربول، الأمم المتحدة و للأسف لم يجب أحد، بعدها أخبرت العالم كله بما يجري. عندما دعوت الله تعالى للجزائر و لي، إستجاب لي سبحانه و تعالى و الحمد لله و أرسل الكثير من النذر و التهديدات الواضحة. لم أييأس من إرسال الشكاوى لإسماع صوتي لتوقيف العدوان ضد الجزائر، ضد الشعب الجزائري و ضدي، و تقدمت بشكوى رسمية للشرطة الجزائرية بمقر أمن سوق أهراس يوم 08/11/2017، و لدى وكيل الجمهورية لدى محكمة سوق أهراس يوم 12/11/2017. كما تقدمت بشكوى للمحكمة العسكرية لكل من قسنطينة و البليدة عبر البريد و الفاكس. إشتد الهجوم و العدوان ضدي من قبل جنود إبليس في الداخل و الخارج، و على رأسهم بنيامين نتانياهو و الذي هاجمني بشراسة و أمر بتعذيبي و إغتيالي و تصفيتي، و تمكن من الإستحواذ على سلطة القرار في الجزائر. إتفق الجميع في الداخل و الخارج على طمس الجرائم لهولها و مناصب و مكانة الذين إقترفوها في حق الجزائر و في حقي، كما إتفقوا على عدم إعطائي أي وثيقة أو حماية رسمية و الإستمرار في العدوان و الجرائم و المكائد لتصفيتي، و نشر الأخبار الزائفة ضدي. سيدي الكريم؛ أطلب منكم الإطلاع على كل الشكاوى التي تقدمت بها، التقارير و التحقيقات، محاظر الإستماع و الأحكام القضائية خاصة قضية الجنرال عبد القادر آيت أوعرابي أما المحكمة العسكرية لوهران، كما أطلب منكم طلب معلومات حول القضية من الخارج؛ و إعطائي شهادتكم الشخصية حول هذه الجرائم و العدوان الدنيء و الشيطاني، أريد شهادتكم لإستعمالها أما القضاء للحصول على حماية، لأن العصابة تضغط على الجميع لمنعهم من حمايتي رسميا و توقيف الجرائم، العدوان و المكائد. تقبلوا مني، سيدي الكريم، فائق التقدير و الإحترام. رضا بن دريدي. مهندس جيولوجي. ناحية غرد الباقل. سوناطراك. Email: redhabendridi@gmail.com bendridi.redha@gmail.com redhabendridi@yahoo.fr redhabendridi@hotmail.com https://globalcampaignfortruthandjustice.blogspot.com/ https://bendridiredha729166936.wordpress.com/ https://tinyurl.com/y4q9grel https://tinyurl.com/qum6p2v https://tinyurl.com/t7uunkb شكوى تقدمت بها إلى منظمة الصحة العالمية يمكن الإطلاع عليها كالآتي: https://wrs.expolink.co.uk/integrity CASE NUMBER : 2SRzJdQH PASSWORD: JUSTICE@#4ever