مصير البكالوريا والموسم الدراسي يتحدّد هذا الثلاثاء


26 Apr
26Apr

يلتقي محمد واجعوط وزير التربية الوطنية، يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين، 23 نقابة مستقلة وجمعيات أولياء التلاميذ، لضبط السيناريوهات المقترحة للتعامل مع الموسم الدراسي وتحديد مصير الامتحانات النهائية، بالمقابل قررت نقابات “التكتل” الست التقدم بمقترحات مشتركة تتمحور حول احتساب معدلات الفصلين الأول والثاني لتحقيق الانتقال، وإلغاء امتحاني شهادتي الابتدائي والمتوسط إلى جانب تأجيل البكالوريا إلى شهر سبتمبر واحتساب “التقويم المستمر” في البكالوريا.


وفي الموضوع، أوضح رئيس النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين “الساتاف”، بوعلام عمورة ، أن نقابات “التكتل” الست والتي تضم الكناباست والسناباست والكلا ولونباف والأسنتيو، قررت تقديم مقترحات مشتركة ومكتوبة للوزير تخص الموسم الدراسي، حيث أوضح بأن السنة الدراسية انتهت على اعتبار أن عودة التلاميذ إلى أقسام الدراسة في الظرف الحالي تعد غير ممكنة، لعدة أسباب منها الحجر الصحي وانعدام وسائل الوقاية الكافية.


وبخصوص المقترحات المتفق عليها، قال المتحدث أنه نظرا لخصوصية امتحان البكالوريا، والذي يقتضي ضرورة المحافظة على مصداقيته وطنيا ودوليا، تقترح النقابات تأجيله إلى نهاية سبتمبر المقبل، مراعاة للوضع الصحي السائد ومراعاة لتلاميذ ولايات الجنوب والجنوب الكبير الذين لا يمكنهم اجتياز الامتحان خلال فترة الصيف بسبب الحرارة، شريطة التكفل التام بتلاميذ السنة ثالثة ثانوي نفسيا ومرافقتهم بيداغوجيا، من خلال برمجة حصص للمراجعة عن قرب، أي بمؤسساتهم التربوية، نهاية شهر أوت مع اقتراح احتساب “التقويم المستمر” في نتائج البكالوريا للمترشحين بنسبة 20 بالمائة، بمعنى اللجوء للبطاقة التركيبية التي تستدعي احتساب نتائج الفصلين الأول والثاني وإضافتها لمعدل البكالوريا استثنائيا، في خطوة لتشجيع المترشحين النجباء، خاصة وأن نسبة تقدم الدروس بلغت 80 بالمائة وطنيا.


وفيما يتعلق بتلاميذ باقي المستويات الذين تحصلوا على معدلات تراوحت بين 9 و9.99 من 20، أكد محدثنا ضرورة برمجة دورة استدراكية، بداية شهر سبتمبر المقبل، لمنحهم فرصة ثانية للانتقال دون معاقبتهم.

من جهته، دعا مسعود بوديبة، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة “الكناباست”، إلى التريث والمتابعة عن كثب تطورات الوضع الصحي إلى نهاية بداية ماي المقبل، مع عقد جلسات تشاور مع الشركاء الاجتماعيين لوضع خارطة طريق قبل الفصل في مصير السنة الدراسية ومواعيد اختبارات نهاية المستويات، مرجحا بأن عودة التلاميذ للدراسة في الوقت الحالي “مغامرة”، بناء على التقارير الصحية.


وأكد المتحدث أن الوضع الاستثنائي الذي تعيشه الجزائر جراء الوباء يقتضي اتخاذ قرارات استثنائية تتوافق مع هذا الوضع، لإنقاذ الموسم الدراسي الجاري والحد من وضعية القلق التي يعيشها التلاميذ، وترى “الكناباست” أنه من الضروري إلغاء امتحاني شهادتي التعليم الابتدائي والمتوسط على اعتبار أنهما مبنيان على قواعد بيداغوجية علمية ومرتبطان بنتائج الفصلين الدراسيين الأول والثاني أي بنظام “الانتقال”، غير أن المشكل المطروح يتعلق بامتحان البكالوريا بسبب عدم توفر مراجع بيداغوجية علمية يمكن الاستناد عليها للانتقال إلى المرحلة الجامعية، وهذا يفرض حتمية إجتيازه شريطة التفكير بعمق في فترة تنظيمه بدقة بالتنسيق مع وزارة الصحة.


ودعا المتحدث إلى التفكير في توفير الإمكانيات البشرية والمادية المتمثلة في الكمامات والقفازات، والتي تتوافق والتدابير الاحترازية للوقاية من الفيروس، مع ضرورة توفير الشروط الصحية لحماية التلاميذ والجماعة التربوية خلال فترة الإجراء.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.